السيد جعفر مرتضى العاملي

342

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

التهاون إليه في حفظ الأموال ؟ ! 4 - متى أصبح النجرانيون يغارون على مصالح المسلمين ، ويهتمون بحفظ أموالهم من الخونة ؟ ! 5 - إن كتاب الجزية قد حدد المقادير المطلوبة من النجرانيين ، فهو يطالبهم بما حدده ذلك الكتاب ، ويطالب رسوله به أيضاً ، فلا مجال للخيانة والتستر على شيء من المال . . رابعاً : حديث عمر : ما أحببت الإمارة إلا مرة واحدة ، فذكر هذه القصة لا يمكن القبول به ، فقد روي هذا الموقف عن عمر بن الخطاب في عدة مناسبات كما ألمحنا إليه في موضع آخر في هذا الكتاب ، فقد قال ذلك في : 1 - خيبر . 2 - عند وفد نجران . 3 - وفي عير ذلك . خامساً : إن هذا الذي زعموا أنه أمين هذه الأمة قد خان الأمة في أعظم حقوقها ، وذلك حين مالأ على اغتصاب الخلافة من صاحبها الشرعي ، كما سيأتي بيانه حين الحديث عن السقيفة ، التي كان أبو عبيدة أحد أركانها ، وأنتجت اغتصاب الخلافة من أمير المؤمنين « عليه السلام » ، بالإضافة إلى ضرب الزهراء « عليها السلام » حتى أسقطت المحسن واستشهدت . . وغير ذلك من عظائم وجرائم . صلاة النصارى في مسجد النبي صلّى الله عليه وآله : تقدم : أن النصارى لما حانت صلاتهم قاموا في مسجد رسول الله « صلى